اشتداد المعارك في اليمن والحوثيون يستهدفون المدن السعودية وباكستان وتركيا يقدمان دعمًا دفاعيًا للرياض 

اشتدت حدة الحرب الدائرة في اليمن، وتصاعدت حدة الاشتباكات البرية. شنّ الحوثيون هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ على قاعدة خميس مشيط الجوية، ومطارات الرياض، وأبها، وعدن، بينما تحاول القوات المدعومة من الحكومة اليمنية، وفقًا لمصادر عسكرية وحكومية، التقدم نحو تلال رئيسية شرق المنطقة الساحلية. من جهة أخرى، يدّعي الحوثيون أنهم صدّوا هذه الهجمات. وبحسب مسؤولين سعوديين، قُتل مواطن مصري وآخر جزائري في مطار أبها، بينما قُتل مواطن سوداني في مطار الرياض. كما أسفرت الهجمات عن إصابة 36 شخصًا. وأعلن التحالف الذي تقوده السعودية أنه دمّر منصة إطلاق الصاروخ الباليستي المستخدم في الهجوم على الرياض. في غضون ذلك، أصدرت السفارة الأمريكية في الرياض تحذيرًا أمنيًا، ونصحت رعاياها بتوخي الحذر بعد هجمات الحوثيين على السعودية. ووفقًا للتفاصيل، هاجم الحوثيون مطار عدن الدولي يوم الأربعاء بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة محملة بالمتفجرات.

وفي الأيام الأخيرة، تركزت المعارك في المناطق المحيطة بمضيق باب المندب. وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن عدد النازحين منذ بدء القتال الأخير تجاوز 200 ألف شخص.

ولم تزل المعارك سجال بين الجانبين على جبهة مضيق باب المندب، حيث لم تزل تحتفظ به قوات الحوثيين بينما ضيقت قوات الحكومة اليمنية الخناق على القوات الحوثيين، لكنها لم تتمكن بعد من الوصول إلى مدينة المخا وذو باب والمناطق الاستراتيجية المطلة على المضيق.

ومن ناحية أخرى، أكد المتحدث باسم الجيش الباكستاني، الفريق أحمد شريف تشودري، وجود أفراد عسكريين باكستانيين على الأراضي السعودية في مختلف القطاعات والقدرات العملياتية. وتربط البلدين علاقات دفاعية عريقة تمتد لعقود، كما تخدم القوات الباكستانية في السعودية منذ عقود. إلا أن تفاصيل القوة العسكرية الحالية، والقدرات الخاصة، واحتمالات نشر قوات إضافية، أو أي دور عملياتي محتمل يتعلق بمقاتلي الحوثي في ​​اليمن، تبقى سرية للغاية. بالإضافة إلى ذلك، بدأت تركيا بتقديم مساعدات عسكرية وتقنية للسعودية في مواجهة الحوثيين. وصرح مسؤولون أتراك بأن الرياض تقدم معدات عسكرية وأنظمة أسلحة، وتتبادل المعلومات الاستخباراتية، وتقدم مساعدات تقنية، لكن لم يُتخذ أي قرار بشأن أي انتشار عسكري كبير. وفي الوقت نفسه، أفاد مسؤولون باكستانيون وإقليميون بأن باكستان وتركيا قدّمتا معدات عسكرية للرياض، تستخدمها الحكومة السعودية في اليمن. ووفقًا لوكالة الأنباء البريطانية، تقدم تركيا للسعودية مساعدات دفاعية وتقنية في المقام الأول لمكافحة الحوثيين المدعومين من إيران. وتقدم الولايات المتحدة مساعدات عسكرية، كما يجري تسريع تنفيذ اتفاقية مكة للدفاع. صرح مسؤول أمريكي بأن القدرات التي قدمتها تركيا حتى الآن كانت ذات طابع دفاعي في الغالب، وتشمل التخطيط الاستراتيجي، والدعم اللوجستي، ومشغلي الطائرات المسيرة، والاستخبارات، والمراقبة، والمساعدة في تحسين التدابير الدفاعية. وقال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إن اجتماع الرياض ناقش المساعدة المطلوبة لتعزيز القدرات الدفاعية للمملكة العربية السعودية. وبحسب التفاصيل، أكد المدير العام للعلاقات العامة بين الخدمات، الفريق أحمد شريف تشودري، وجود القوات الباكستانية في المملكة العربية السعودية، مشيراً إلى أن القوات الباكستانية تتواجد هناك منذ عقود. وأوضح أن وجود القوات الباكستانية في المملكة بموجب اتفاقية مكة المكرمة يخدم أغراضاً متعددة.

الشرع وبن سلمان يبحثان تطورات المنطقة.. و”إسرائيل” تنقل خط “دفاعها” داخل العمق السوري 

التقى الرئيس السوري، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الزيارة التي قام بها الشرع، الأربعاء، في توقيت إقليمي حساس تشهده المنطقة، وسط تصعيد متواصل في اليمن وتطورات أمنية وعسكرية متسارعة، وبالتزامن مع اجتماع استضافته الرياض لحلف مكة، شهد إعلان تفعيل آلية الردع الجماعي ونشر قوات عسكرية في المملكة.

وقد عقب أستاذ الإعلام السياسي في جامعة الملك سعود مطلق المطيري، خلال برنامج “سوريا اليوم” على تلفزيون سوريا، الأربعاء بالقول، إن أهمية سوريا بالنسبة للسعودية لا تقتصر على الاستثمارات وإعادة الإعمار، معتبراً أن الظروف الأمنية والعسكرية في المنطقة تفرض ملفات جديدة على أجندة العلاقات بين البلدين. ورأى أن الخبرة التي اكتسبتها القيادة السورية الجديدة خلال سنوات القتال ضد الميليشيات المرتبطة بإيران قد تكون موضع اهتمام في ظل المواجهة مع جماعة الحوثي في اليمن.

وتأتي الزيارة أيضًا في وقت شرعت فيه “إسرائيل” في إحياء مشروع “صوفا 53″، والذي ينقل خط “الدفاع عن إسرائيل” إلى داخل الأراضي السورية المحتلة مؤخرًا، حيث إن ما يجري يتجاوز استكمال طريق عسكري. وقد أعادت تحركات “إسرائيلية” مكثفة خلال الاثنين والثلاثاء، ملف التحصينات في جنوب سوريا إلى الواجهة. فقد عادت الآليات الهندسية إلى العمل من جهة العشة والرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي، حيث تشمل الأشغال خندقاً وساتراً

ترابياً وطريق إمداد يمتد باتجاه حوض اليرموك، بالتوازي مع توغلات متكررة تمتد من القنيطرة إلى بيت جن. وخلال هذه التحركات، قتل الجيش “الإسرائيلي” الشاب محمد أيمن الدبور قرب موقع عسكري في محيط الحميدية.

في غضون ذلك، تكررت التوغلات “الإسرائيلية” في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وسط اعتقالات وإفراجات، بحق أهالي في المنطقة. وذكرت مصادر أهلية لوكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن 12 آلية للاحتلال “الإسرائيلي” توغلت في القرية ليلًا عبر الطريق الشمالي المعروف بـ”طريق الوادي” قادمة من جهة السهل، وتوجهت نحو بعض الأحياء السكنية، حيث داهمت القوة عددًا من المنازل وفتشتها واعتقلت اثنين من أبناء القرية. وأفيد أن 12 سيارة “إسرائيلية” تساندها دبابتان انطلقت، الجمعة، مقابل قرى حوض اليرموك، وخرجت من تل أبو الغيثار، وتوجهت إلى صيدا الحانوت ثم السودي ثم المسيرتية، وتوقفت في سرية جملة، وبعدها تابعت إلى عابدين ومعرية، ثم إلى الجزيرة التي احتلتها “إسرائيل”، في 8 من ديسمبر 2024. وهو ما أثار حفيظة الحكومة السورية، وامتد القلق إلى خارج حدودها، إذ جدد الملك الأردني عبد الله الثاني تحذيراته من تداعيات التوغلات والتصعيد “الإسرائيلي” في سوريا، وذلك خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، السبت.

وبموازاة الانزعاج من انتهاك السيادة السورية من قبل “الإسرائيليين”، أثارت الازدواجية في السلطة في محافظة الحسكة قلق الأهالي؛ فقد خرجت مظاهرة عقب صلاة الجمعة الماضية من مسجد “أبو بكر الصديق” في حي غويران بمدينة الحسكة، وجابت عددًا من شوارع المدينة قبل أن تصل إلى ساحة المحافظة وسط المدينة، للمطالبة بفرض سلطة الدولة وتعزيز حضور مؤسساتها وإنهاء حالة الازدواجية الأمنية والإدارية في المحافظة. وحملت المظاهرة شعار “جمعة فرض السيادة”،

في صعيد آخر، نفت الحكومتان السورية والتركية الأنباء التي تحدثت، الجمعة، عن عقد اجتماع بين مسؤولين في الحكومة السورية وممثلين عن “حزب الله” اللبناني في تركيا.

الجيش الإثيوبي يسيطر على عاصمة تيغراي والبرلمان يعيد تسمية أبيي أحمد رئيسًا للحكومة 

شدد آبيي أحمد، الاثنين، على حق إثيوبيا في الحصول على منفذ إلى البحر، مع إعادة تسميته رئيسا للحكومة، وسط احتمالات بدخول البلاد في نزاع إقليمي بعد سيطرة القوات الفدرالية على عاصمة إقليم تيغراي الشمالي.

وتسود خشية من اتساع نطاق النزاع خصوصا في ظل اتهام أديس أبابا لدول مجاورة تتقدمها إريتريا، بدعم المتمردين. وعقدت كل من مصر وإريتريا والصومال والسودان لقاء قمة في مدينة العلمين الأحد، شددت في ختامه على أهمية “الحلول السلمية” للنزاعات. على إثر قطع أديس أبابا علاقتها مع إرتريا، وطردها للسفير المصري، ومن ثم طرد القاهرة للسفير الإثيوبي لديها.

وسيطرت القوات الفدرالية على ميكيلي عاصمة الإقليم أواخر الأسبوع الماضي بعد انسحاب مقاتلي جبهة تحرير شعب تيغراي منها من دون قتال، على إثر هجوم قوات موالية للحكومة، وهي قوات “سلام تيغراي” المنشقة عن الجبهة على المدينة. وتقول الجبهة إنها نقلت مقرها إلى مدينة أخرى تجنبًا لدمار عاصمة الإقليم، وتواصل الجبهة القتال ضد النظام الإثيوبي.

وفي أديس أبابا، أعاد مجلس النواب تعيين آبيي أحمد رئيسا للوزراء. ووافق النواب بالإجماع على إعادة تسميته، والتي طرحها حزب الازدهار بزعامته. ويستحوذ الحزب على نحو 90% من مقاعد المجلس.

مع تقدم الجيش السوداني.. المبعوث الأمريكي يسعى لوقف الحرب.. والميليشيا تواصل قتل المدنيين 

كشف مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية مسعد بولس عن لقاء جمعه برئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان في مدينة العلمين المصرية، الأحد.

ومنعت واشنطن، البرهان من من الدخول لأراضيها لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، قبل أسابيع، وفي أعقاب ذلك صرح مسعد بولس بأن الولايات المتحدة لا تعترف بشرعية الحكم العسكري في السودان وتتعامل معه باعتباره “أمرًا واقعًا”.

وإثر لقاء العلمين، أكد بولس عزم بلاده مواصلة جهودها، إلى جانب مصر وبقية الشركاء والحلفاء الإقليميين والدوليين، للانتقال نحو حكومة يقودها مدنيون، ودفع الحل السياسي للأزمة، والمساهمة في إنهاء الحرب، على حد قوله.

ويسعى بولس إلى إرغام البرهان على التوقيع على التزام بإيقاف الحرب والبدء بمباحثات مع حميدتي، الذي تتهمه المنظمات الدولية بارتكاب جرائم حرب، وذلك على الرغم من تصريح

المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية توماس تومي بيغوت، في 22 سبتمبر الماضي، أن سلوك قائدي الطرفين المتحاربين في السودان جعلهما غير مؤهلين للحكم. وقد قالت مصادر للشرق إن وزير الخارجية السوداني، وحاكم دارفور قد رفضا بنيويورك التوقيع على هدنة مسعود بولس. وهي الهدنة التي تسعى من خلالها واشنطن لتعويم ميليشيا حميدتي، وإضعاف النظام السوداني وإرغامه على تسليم السلطة للشيوعيين الذين يمثلهم رئيس الوزراء المخلوع، حمدوك.

على الصعيد السياسي أيضًا، أكد مني أركو مناوي حاكم إقليم دارفور في السودان أن “أفراد من الإدارة الأميركية يحاولون حجب الحقائق عن السودان”، واعدًا بالقول: “قريبا سأذهب مع البرهان إلى الجنينة (عاصمة ولاية غرب دارفور التي يسيطر عليها الدعم السريع)”.

وإلى الجنوب، على الحدود مع جنوب السودان، أكد رئيس اللجنة الإشرافية المشتركة على أبيي – جانب السودان، اللواء الخير عبدالله إدريس، تمسك السودان بسودانية أبيي وحقوق مواطنيها، ورفضه إجراء انتخابات جنوب السودان في المنطقة.

ميدانيًا، أعلنت القوات المسلحة السودانية اكتمال انتشارها وتموضعها العسكري في جميع محاور إقليم كردفان استعداداً لعمليات حسم جديدة. وذلك بعد أن نفذ سلاح الجو السوداني ضربات دقيقة استهدفت تجمعات ومواقع قيادية لقوات الدعم السريع في كل من النهود بغربي كردفان ومناطق شمال نيالا بجنوب دارفور.

وسيطرت القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش على منطقة بئر سليبة الاستراتيجية في ولاية غرب دارفور، وفتحت الطريق نحو مدينة الجنينة بعد معارك كبدت الدعم السريع خسائر في العتاد والأرواح. وأحكم الجيش سيطرته على المزروب التي تُعد من أكبر معاقل قوات الدعم السريع في ولاية شمال كردفان، وأكدت القوات المشتركة السودانية استلام 37 عربة مسلحة بحالة جيدة والقبض على عدد من المقاتلين الأجانب خلال معركة تحرير المزروب. كما أعاد الجيش السيطرة على منطقة سودري بشمال كردفان، بالتزامن مع انشقاقات ميدانية لعناصر من الطرف الآخر.

إلى ذلك، قالت الفرقة الرابعة مشاة، إن قواتها والقوة المساندة وجهوا ضربة قاضية لمليشيا الدعم السريع وقوات المتمرد جوزيف توكا في منطقتي “مينزا وباشكركد” بالقطاع الشرقي لإقليم النيل الأزرق، وذلك خلال عملية نوعية أوقعت خسائر فادحة في الأرواح والعتاد وأفشلت تحركات التمرد وقطعت الطريق أمام محاولته التقدم نحو مواقع القوات.

إنسانيًا، أكدت ممثلة منظمة اليونيسف في السودان أنجيلا كيرني، الأحد، مقتل وإصابة أكثر من 400 طفل في السودان بسبب الطائرات المسيرة بين يناير وسبتمبر 2026. وقتل هؤلاء الأطفال في مناطق سيطرة الجيش، معظمهم في الأبيض والدلنج وكادوقلي بمسيرات مليشيا الدعم السريع. وتتواصل جرائم المليشيا المتمردة، حيث قتل أكثر من 30 سودانيًا، الخميس، جراء استهداف مليشيا الدعم السريع لمعسكر نازحي غرب كردفان بمدينة الأبيض وبعض الأعيان المدنية ومساجد بالمسيرات، كما صفت المليشيا 23 مدنيا أعزلا في مدينة أم بادر بشمال كردفان.

كما استهدفت بالمسيرات شاحنات تتبع لبرنامج الغذاء العالمي بمدينة الدلنج ووردت أنباء عن إصابات.

طفرة في اقتحامات الأقصى وتواصل العدوان على غزة بالتزامن مع ذكرى 7 أكتوبر 

قالت دائرة الأوقاف الفلسطينية إن 1195 “مستوطنًا” اقتحموا المسجد الأقصى يوم الخميس الماضي، في سادس أيام “عيد العرش” اليهودي، فيما اقتحم مئات آخرون “مقام يوسف” شرقي نابلس بحماية الجيش “الإسرائيلي”.

وأظهرت صور ومقاطع مصورة نشرها “مستوطنون” أداء طقوس تلمودية وصلوات، بينها ما يسمى “السجود الملحمي” إضافة إلى الغناء والرقص. وقالت محافظة القدس إن أكثر من 10

آلاف “مستوطن” اقتحموا المسجد الأقصى منذ بدء الأعياد اليهودية السبت الماضي. وأضافت أن الاحتلال “الإسرائيلي” أصدر أكثر من 80 قرارا بإبعاد مقدسيين عن ثالث الحرمين الشريفين خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة.

وقد دفع الجيش “الإسرائيلي” دفع بأكثر من 30 آلية عسكرية إلى المنطقة الشرقية من نابلس، وفرض حصارا عليها، كما أجبر عددا من العائلات الفلسطينية على إخلاء منازلها حتى الساعة الثانية ظهرا وحولها إلى ثكنات عسكرية.

هذا، ورصد تقرير فلسطيني تصاعدا ملحوظا في اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على المسجد وفي مدينة القدس المحتلة خلال الربع الثالث من العام الجاري 2026. وأفاد التقرير الصادر عن محافظة القدس بمقتل 6 فلسطينيين في المدينة، واقتحام 27830 مستوطنا للمسجد الأقصى، إلى جانب تنفيذ 139 عملية هدم وتجريف، و357 حالة اعتقال، وإصدار 73 قرارا بالإبعاد، معظمها عن الأقصى.

وبالتزامن مع ذكرى طوفان الأقصى، أعلن وزير الحرب يسرائيل كاتس، الأحد، فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية وإغلاق المعابر مع قطاع غزة، والذي تواصل فيه العدوان “الإسرائيلي” على مدى الأسبوع الماضي، حيث قالت إذاعة جيش الاحتلال “الإسرائيلي”، السبت، إن محاولة اغتيال علي العمودي، القيادي البارز في حركة حماس، بقطاع غزة الليلة الماضية “على ما يبدو فشلت”.

وفي وقت سابق، أفادت مصادر طبية للجزيرة بمقتل 5 فلسطينيين وإصابة آخرين في قصف “إسرائيلي” استهدف -فجر اليوم- شقة سكنية غربي مدينة غزة. والجمعة، قتل 3 فلسطينيين في غزة إثر قصف بنيران الاحتلال “الإسرائيلي” في عدة مناطق بقطاع غزة، كما قُتل أربعة غزاويين إثر قصف “إسرائيلي” الأربعاء.

وعن الوضع الإنساني في قطاع غزة، قالت ممثلة منظمة الصحة العالمية في فلسطين، راينهيلده فان دي فيردت، إن الوضع الصحي في قطاع غزة مزرٍ وكارثي بسبب القيود التي يفرضها جيش الاحتلال الإسرائيلي على دخول المعدات والأدوية. وأكدت ممثلة منظمة الصحة العالمية في فلسطين أن أقل من 80% من الأدوية يُسمح بإدخالها إلى القطاع فضلا عن منع جميع أجهزة الأشعة التشخيصية بشكل كامل ودون أي سبب، مشيرة إلى رفض إدخال 60% من الأجهزة خلال الأشهر الستة الأخيرة، رغم حاجة السكان الماسة لها.

تفتت الصوت “الإسرائيلي” على أعتاب انتخابات الكنيست

أظهر آخر استطلاع الرأي لدى الكيان الصهيوني، الجمعة، تشظي الصوت “الإسرائيلي” وانقسامه بين 12 حزب وكتلة حزبية، وإذ وضع استطلاع قناة I24 العبرية أن حزب الليكود الذي يقوده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد يحصل على 28 مقعدًا في الكنيست القادم الذي ستفرزه انتخابات 27 أكتوبر الحالي، ضمن تحالف للحكومة قد يحصل على 60 مقعدًا في مقابل 60 آخرين ستحظى بها المعارضة. لكن إذا استبعدت القوى العربية من الانتخابات؛ فإنه يُتوقع أن يصب ذلك في مصلحة تحالف نتنياهو.

وكانت لجنة الانتخابات الإسرائيلية قد قررت في 23 سبتمبر شطب ترشيح القائمة المشتركة بقيادة يوسف جبارين والقائمة العربية الموحدة بقيادة عضو الكنيست منصور عباس وعضو الكنيست السابق سامي أبو شحادة وعضو الكنيست عن القائمة المشتركة عوفر كسيف. وقد شدد عضو الكنيست سامي أبو شحادة -خلال دفاعه عن نفسه أمام المحكمة العليا- على أنه “ضد الكفاح المسلح”، بعد أن استخدم مسؤولون “إسرائيليون” فقرة في مقال نشره بعد يوم واحد من هجوم 7 أكتوبر 2023 ليروجوا أنه “يدعم العنف”. وتتوقع استطلاعات الرأي العام حصول النواب العرب على 13 مقعدا من مقاعد الكنيست الـ120

حركة الإنصاف الباكستانية تبدأ بمسيرتها تجاه العاصمة بعد فشل مفاوضاتها مع الحكومة

انطلقت مسيرة حركة الإنصاف الباكستانية باتجاه العاصمة الباكستانية إسلام آباد بعد فشل المباحثات بين الحركة والحكومة لإيجاد حلول للأسباب التي من أجلها انطلقت المسيرة.

وعلى الرغم من انتهاء المحادثات الرسمية بين الحكومة وحركة الإنصاف الباكستانية بشأن قضية المسيرة نحو إسلام آباد، إلا أن الاتصالات غير الرسمية بين الجانبين لم تنقطع تماماً، في حين أن رئيس حركة الإنصاف المحامي جوهر علي خان ووزير الداخلية محسن نقوي على اتصال لإيجاد طرق ممكنة لخفض التوترات.

وجاء آخر التطورات في شكل اجتماع آخر بين المحامي جوهر ومحسن نقوي، والذي جرى بعد فشل المفاوضات الرسمية وانطلاق مسيرة حزب حركة الإنصاف الباكستانية باتجاه إسلام أباد بقيادة رئيس وزراء خيبر بختونخوا سهيل أفريدي.

وكانت الحركة قد أطلقت، الأحد، المرحلة الأولى من مسيرتها الطويلة من لاكي مروات إلى سوابي، تمهيدًا لمسيرة العاصمة المؤجلة.  وكان بيان صادر عن رئيس وزراء خيبر بختونخوا سهيل أفريدي،قد قال الأسبوع الماضي، أن المرحلة الأولى من المسيرة الطويلة ستبدأ 4 أكتوبر، الساعة الواحدة ظهراً من ساحة غاندي في لاكي مروات، حيث ستنضم إليها القوافل القادمة من مختلف المناطق.

وقال: “ستنضم قوافل من تانك، وديرة إسماعيل خان، وجنوب وزيرستان، وشمال وزيرستان، وبانو، ولاكي مروات إلى المسيرة الطويلة في غاندي تشوك في لاكي مروات. وسيقضي المشاركون ليلتهم بالقرب من كاراك”.

وتواصلت جهود الوسطاء لاحتواء الموقف، الخميس، حيث بادر “مولانا” فضل الرحمن، رئيس جمعية علماء الإسلام بالالتقاء بوفد حكومي، وتردد أنه اتصل بقادة حركة الإنصاف إلا أن رئيس حزب حركة الإنصاف الباكستانية، المحامي جوهر، قد نفى الاتصال بزعيم جمعية علماء الإسلام.

من جهته، صرح زعيم المعارضة محمود خان أتشكزاي بأنه لا يمكن إجراء المفاوضات دون لقاء مؤسس حزب حركة الإنصاف الباكستانية، قائلًا: “إذا أرادوا حلاً للمشكلة، فسيتعين على الحكومة ترتيب اجتماع مع مؤسس حزب حركة الإنصاف الباكستانية.”

تعليق:

تبدو الحكومة الباكستانية عازمة على عدم إلانة طرفها لحركة الإنصاف، ولا الإفراج عن زعيمها عمران خان، أو تخفيف ظروف حبسه، ولا السماح له بإيصال صوته خارج أسوار سجنه أديالا. هذا السجن المكتظ بالسجناء، والذي أقر مديره، ساجد بيج، الخميس، بوجود سجناء يتجاوز عددهم الطاقة الاستيعابية للسجن، وأن باكستان بحاجة لبناء سجون جديدة لتخفيف الضغط عن سجن أديالا. إسلام آباد التي يطالب السجان ببناء سجن جديد فيها لاستيعاب سجناء رأي آخرين غير عمران خان، لا تبدي أي مرونة تجاه السلام الاجتماعي للبلاد، وإقامة نظام يحترم خيارات الشعب الباكستاني، وهي الخيارات التي أطيح بها مع إزاحة عمران خان عن السلطة بعد وصول رسالة من السفارة الأمريكية للجيش الباكستاني تطلب ضمنيًا بإزاحته عن السلطة قبل ثلاث سنوات. وهي الخيارات التي ربما سيطاح بها مجددًا مع ورود أنباء عن عزم الحكومة الباكستانية تعيين حاكم بدلًا من رئيس وزراء خيبر بختونخوا، المنتخب الموالي لعمران، سهيل أفريدي.

ترامب: الإسلام يرغب في السيطرة على فرنسا التي كانت عظيمة 

حمّل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الثلاثاء، الإسلام مسؤولية الاحتجاجات الطلابية الحاشدة التي تشهدها فرنسا.

وقال ترمب في منشور على منصته تروث سوشيال: إن “ما يحدث في فرنسا ليس سوى هجرة جماعية خارجة عن السيطرة، الأمر لا يتعلق بالمدارس، بل برغبة الإسلام في السيطرة على بلد كان عظيما ذات يوم!”.

واندلعت مظاهرات ضمت نحو نصف مليون فرنسي احتجاجًا على سوء أوضاع المدارس في فرنسا، التي اكتشف فيها أولياء الأمور أنها لا تقدم واجبها التعليمي المنشود للطلاب.

ومع تصاعد الاحتجاجات، قررت الحكومة تعطيل الدراسة حتى نهاية الأسبوع، وفي ظل إجراءات أمنية مشددة، انضمت نقابات ومعلمون إلى الطلاب الذين ينادون منذ أيام بظروف تعليمية أفضل، وبعدما كانت التحركات تتركز في الثانويات والمؤسسات التعليمية، امتدت الاحتجاجات إلى ساحات عامة وشوارع رئيسية في نحو ثلاثين مدينة أبرزها باريس ونانت وتولوز وليون.

وبحسب وزارة التربية، شهد ربع المدارس الثانوية تقريبا في البلاد الثلاثاء، أي 891 مؤسسة من أصل 3700، تعليق الدروس كليا أو جزئيا بسبب حركة الاحتجاج والإغلاقات الجارية.

تعليق:

قبل شهر من الانتخابات الفرنسية، والزمن نفسه من الانتخابات النصفية الأمريكية يحاول ترامب أن يُدعم مرشحيه الجمهوريين المتطرفين وزعيمة اليمين المتطرف الفرنسية لوبان بتصريح واحد يضرب عصفورين بحجر واحد.

هذا، ولم يصدر أي تعليق من أي مؤسسة إسلامية رسمية في كبريات الدول الإسلامية على هذا التحريض اليميني المتطرف من جانب الرئيس الأمريكي.

ورغم أن أسباب الاحتجاجات مطلبية واضحة ولا علاقة لها بالإسلام ولا بالسياسة إلا أن المتطرفين يحاولون تجيرها باتجاه المسلمين والمهاجرين والأقليات.

وتعيد الصحافة الفرنسية أسباب الاحتجاجات إلى ما يلي:

  • نقص المعلمين وعدم القدرة على تعويضهم غياب المعلمين، واكتظاظ الفصول الدراسية، ونقص الكوادر الطبية والاجتماعية، لا سيما في الأحياء العمالية.

  • موجة الحر الشديدة التي ضربت فرنسا في نهاية الصيف قد تسببت في جعل الدراسة لا تُطاق في مباني المدارس المتهالكة وغير المكيفة. ويستنكر الطلاب حالة المدارس، مشيرين إلى النوافذ المكسورة، والثقوب في الأسقف، ونقص الأثاث المدرسي. كما يشكو طلاب الجامعات من البرد القارس في الشتاء بسبب عدم كفاية التدفئة.

  • تشمل ميزانية التقشف المقررة لعام 2027 تخفيضات تؤثر على الشباب، لا سيما إعانات السكن.

  • عنف الشرطة المبالغ فيه، حيث بلغ إجمالي عدد المصابين 215 طالبًا، و89 من أعضاء هيئة التدريس، و761 من ضباط الشرطة.

  • أجواء الاحتقان المجتمعي مع خطط التقشف وتردي الخدمات في البلاد، ما جعل 55% من الشعب الفرنسي يؤيد الاحتجاجات، وفق آخر استطلاعات الرأي.

وهذا الاستطلاع الأخير وحده يدحض حجة ترامب والمتطرفين الفرنسيين؛ فمعظم الفرنسيين مع حراك الطلاب، وإلا كانوا من مؤيدي الشريعة وسيطرة الإسلام على حد ادعاء ترامب. 

الميثاق الوطني العراقي: لا سيادة للعراق مع “إعادة تموضع الاحتلال الأمريكي” وبقاء الإيراني 

أكدّ الميثاق الوطني العراقي، أن ادعاءات حكومة علي الزيدي وأطراف العملية السياسية بـ”انسحاب قوات الاحتلال من العراق”، وزعمها أن يوم 30 سبتمبر هو “يوم السيادة”؛ ما هو إلا تدليس وشرعنة للسلاح المنفلت والعمل على بقاء الاحتلال الإيراني عبر أذرعه الأجنبية. وقالت اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي في بيان الجمعة “إن التوصيف الحقيقي لما جرى هو إعادة تموضع لقوات الاحتلال وليس انسحابًا كاملًا من الأراضي العراقية.”

ويتكون الميثاق من تجمع للعديد من القوى السياسية، معظمها من السنة، بالإضافة إلى الحركة الشعبية لإنقاذ العراق، وتيار المرجع الشيعي الصرخي، ويغلب على الميثاق، أعضاء هيئة علماء المسلمين في العراق. وقد تشكل الميثاق في العام 2019 لمساندة الحراك الرافض للاحتلالين الأمريكي والإيراني للعراق.

وفاة الداعية والعالم النووي العراقي عبود الجبوري

فقد العراق والأمة الإسلامية فضيلة الشيخ الدكتور عبود الجبوري، أحد دعاة العراق البارزين، ومسؤول جماعة التبليغ والدعوة في العراق، والعالم النووي الحاصل على شهادة الماجستير في الهندسة الكهربائية من إحدى الجامعات البريطانية، وشهادة الدكتوراة في تخصص (الفيزياء النووية) من إحدى الجامعات الأمريكية، وحصل أثناء دراسته في أمريكا على تسع براءات اختراع.

وقد وافى الشيخ أجله يوم 30 سبتمبر الماضي، ونعته مجاميع العلماء والدعاة وأطياف من أبناء الشعب العراقي، ومن أبرزها هيئة علماء المسلمين التي وصفت الشيخ بأنه قد قرن تخصصه العلمي الدقيق بالدعوة إلى الله تعالى، فتفرغ لها، وبقي على ذلك حتى وافاه الأجل -رحمه الله تعالى- وقد عُرف بالهمة العالية في الدعوة وعمل الخير والنشاط العام في مجالات العمل الإنساني والاجتماعي والدعوي، وكان منفتحًا على الجميع.

بريطانيا ترعى مؤتمرًا لفرقة دينية ضالة حضره الآلاف 

استقطبت فعالية جماعة الدعوة الإسلامية السنية التي استمرت ثلاثة أيام، وانتهت الأحد الماضي، في مسجد النور في ديبديل ضيوفًا من جميع أنحاء المملكة المتحدة وخارجها. حضر أكثر من 3000 شخص مؤتمراً استمر ثلاثة أيام استكشف “الإيمان، وحسن الخلق، والتطور الروحي” للدين الإسلامي.

تعليق:

والجماعة هي فرع من الجماعة الأم SDI (سني دعوة إسلامية) في مومباي الهندية، والتي يحضر مؤتمرها السنوي – بحسب موقعها الرسمي – نحو 300 ألف مريد، وهي تنتمي إلى الطائفة القادرية الصوفية، وإلى الفكر البريلوي الذي يعتقد في النبي صلى الله عليه وسلم ما يتجاوز حدود البشرية والنبوة، وأحيانًا التأليه عند بعض زعمائها، مما جعل بعض علماء الهند يكفرونها منذ نشأتها، والبعض الآخر يكتفي بتبديعها.

وقد رعت بريطانيا إبان حكمها للهند، الحركة البريلوية لأنها حركة مهادنة للاحتلال البريطاني، وتعارض بشدة مقاومته من قبل الثائرين ضد الاحتلال، وهذا يفسر رعاية بريطانيا للجماعة وسماحها لها باستضافة ضيوف من خارج المملكة في وقت تمنع إصدار تأشيرات للدعاة المسلمين لزيارة بريطانيا وإلقاء محاضرات على نحو ما كان يتم قبل عقود.

يذكر أن كثيرًا من أتباع البريلوية لا يفهمون كل عقائدها، ولهذا فهي تستقطب أعدادًا غفيرة من المسلمين البسطاء الذين يظنونها جماعة تدعو إلى محبة النبي صلى الله عليه وسلم. كما أن فرعها في بريطانيا يعمل تحت غطاء العمل الخيري ومكافحة المخدرات والتنمر وإشاعة السلام والوئام بين البشر.

أخبار في سطور: 

⭕️ توجه أعضاء من منظمة “هندو راكشا دال” الهندوسية المتطرفة إلى مسجد كيسارجانج في ميروت، بولاية أوتار براديش، الثلاثاء، بزعم نية ترتيل ترنيمة “هانومان تشاليسا” الهندوسية في الموقع.

جاء هذا التحرك عقب نزاعٍ حول أعمال بناء في المسجد العريق، تفتعله المنظمات الهندوسية والحكومة الهندية عند المساجد من أجل هدمها بزعم بنائها في أماكن معابد هندوسية مزعومة، وقد استغل غوغاء منظمة “هندو راكشا دال” هذا النزاع للإعلان عن خططهم للتجمع الديني. وكان ممثلو المسجد قد تواصلوا مع السلطات بعد انتشار مقاطع فيديو على الإنترنت تُعلن عن العملية المزمعة. ونشرت الشرطة عناصرها حول المسجد وأوقفت عشرات الغوغاء أثناء محاولتهم الاقتراب منه. وسُمح للمتطرفين الهندوس بالمغادرة لاحقاً بعد مناقشات مع مسؤولي الشرطة.

 وقارن مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي بين طريقة التعامل مع المتطرفين الهندوس وحالات أخرى واجه فيها المسلمون إجراءات أمنية بسبب أدائهم الصلاة في أماكن خاصة في مناطق مثل مراد آباد وباريلي.

⭕️ انهارت مئذنة مسجد شاهي في أوجين، بولاية ماديا براديش الهندية، أثناء عملية هدم يوم الخميس الماضي. وسقط جزء من المئذنة، التي كانت تُنزل، على سطح المسجد، مما أدى إلى إلحاق أضرار بجزء من المبنى. وذكرت صحيفة “إنديان إكسبريس” أنه من المخطط توسيع الطريق الذي يبلغ طوله حوالي 900 متر إلى 15 متراً كجزء من الاستعدادات لمهرجان سيمهاستا 2028، وهو أحد أكبر الأحداث الدينية في أوجين . وهي الحجة التي على أساسها تهدم مساجد المسلمين في طرق مسيرات الهندوس المتطرفين.

تقع أجزاء من مسجد شاهي ضمن خطة التوسعة العدوانية. وتشمل خطط الحكومة قاعة للصلاة، أو جماعة خانة، ومئذنة يبلغ ارتفاعها حوالي 120 قدمًا، وقسمًا أماميًا يُعرف باسم مظهر تشوك شاهي. ويُصنّف المسجد كملكية وقفية.

هذا، وقد رفضت إدارة المسجد الخطة، وطالبت الحكومة باستخدام طريق بديل أو الاستيلاء على المبنى المقابل. وأكدت الإدارة أن المساجد لا ينبغي إدراجها ضمن مسار توسعة الطريق.

ثم رُفع النزاع إلى محكمة ماديا براديش العليا. وفي 9 سبتمبر 2026، رفضت هيئة قضائية في إندور التماسين قدمتهما إدارة المسجد

⭕️ أفادت حكومة أفغانستان بمقتل أربعة مدنيين جراء غارات جوية نفذتها باكستان داخل الأراضي الأفغانية، وقال المتحدث باسم حكومة طالبان، ذبيح الله مجاهد، إن الغارات استهدفت مناطق في قندهار جنوب أفغانستان، إلى جانب أجزاء من ولايتي بكتيا وخوست، مؤكدا أن الهجمات أسفرت عن سقوط أربعة قتلى من المدنيين.

⭕️ أصدر قاضٍ أمريكي للهجرة حكمًا يسمح للحكومة الأمريكية بترحيل الفلسطيني أمريكي صلاح سرسور، رئيس أكبر مسجد في ولاية ويسكونسن وحامل الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة، استنادًا إلى أحكام قانون قديم يعود إلى فترة الحرب الباردة.

وقضت قاضية محكمة الهجرة في شيكاغو جيمي ساليناردي، الأسبوع الماضي، لمصلحة الحكومة الأمريكية في عدد من أسباب الترحيل، بعدما خلصت إلى أن سرسور يشكل، وفق الأساس القانوني الذي قدمته الحكومة، تهديدًا للأمن والسياسة الخارجية الأمريكية.

ويقول سرسور إن ترحيله إلى الضفة الغربية قد يعرض حياته للخطر. وسرسور، الذي نشأ في الضفة الغربية الخاضعة للاحتلال “الإسرائيلي”، يعيش في الولايات المتحدة منذ أكثر من ثلاثة عقود، بحسب الجمعية الإسلامية في ميلووكي، التي يتولى رئاسة مسجدها، وهو أكبر مسجد في ولاية ويسكونسن. وقالت الجمعية إن سرسور تعرض للاستهداف بسبب خلفيته الفلسطينية والمسلمة ونشاطه المؤيد لحقوق الفلسطينيين.

وتستند الحكومة الأمريكية في قضيتها إلى إدانة حصلت عندما كان سرسور مراهقًا أمام محكمة عسكرية “إسرائيلية” قبل انتقاله إلى الولايات المتحدة. وتقول إدارة الرئيس دونالد ترمب إن سرسور أُدين بإلقاء زجاجات حارقة “مولوتوف” على منازل أفراد من القوات “الإسرائيلية”. لكن سرسور ينفي فعل ذلك، ويقول إنه تعرض للتعذيب والإكراه للحصول على اعترافات سابقة، كما يؤكد أن الحكومة الأمريكية كانت على علم بهذه المعلومات منذ عقود.

⭕️ أصدرت محكمة الصلح الجنائية الأولى في إسطنبول قراراً قضائياً، الخميس، يقضي بإغلاق موقع الأخبار الإلكتروني البارز “T24″، فضلاً عن حجب كافة حساباته الرسمية على منصات وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، وذلك على خلفية اتهامات تتعلق بإنتاج ونشر محتويات تحمل طابع الدعاية للشذوذ الجنسي.

⭕️ أدان قادة المجتمع المسلم تدنيس العديد من القبور في مقبرة إسلامية بالقرب من سيدني، قائلين إن الهجوم يعكس موجة متصاعدة من الإسلاموفوبيا يربطونها بالخطاب السياسي اليميني المتطرف، حسبما أفادت وكالة الأنباء الأسترالية (AAP).

وقال سكرتير الجمعية الإسلامية اللبنانية، جمال خير، لوكالة الأنباء الأسترالية، الخميس، إن الجالية “مصابة بالصدمة والاستياء”.

فـ”حتى أولئك الذين لا حول لهم ولا قوة، والذين ينبغي تركهم ليرقدوا بسلام، لا يُتركون وشأنهم.” وقال إن الجمعية اتصلت بالعائلات المتضررة وتعمل على ترتيب أعمال الترميم، وأشار إلى أنه في عام 2025 تم إلقاء رؤوس الخنازير ولحوم الخنزير – المحرمة في الإسلام – في نفس المقبرة.

وأضاف خير إن هذه الهجمات تغذيها خطابات معادية للإسلام صادرة عن شخصيات من بينها زعيمة حزب “أمة واحدة” بولين هانسون، التي زعمت في تصريح لاقى استنكارًا واسعًا مطلع هذا العام أنه “لا يوجد مسلمون صالحون” – وهي تصريحات تعرضت بسببها لاحقًا للتوبيخ في مجلس الشيوخ. وحذر من أن هذا الخطاب يُؤجج “حربًا اجتماعية” بين المجتمعات.

⭕️ قرر مؤتمر حزب الخضر في إنجلترا وويلز في مدينة برايتون، الخميس، اعتماد سياسةٍ رسميّةٍ تعتبر الصهيونيّة شكلًا من أشكال العنصريّة، وتعلن الحزب قوّةً سياسيّةً مناهضةً للصهيونيّةً. وصوّت 1022 عضوًا لصالح القرار مقابل 813 ضده، في واحدةٍ من أكثر القضايا إثارة للانقسام داخل الحزب. وينص القرار على أنّ الصهيونية، باعتبارها حركة سياسية تهدف إلى إقامة دولة يهودية وحمايتها، ينبغي أنْ تُعامل باعتبارها “شكلًا من أشكال العنصرية”. كما يؤيّد إقامة دولةٍ فلسطينيّةٍ ديمقراطيّةٍ واحدةٍ في كامل فلسطين التاريخية، مع مساواة في الحقوق للجميع.

ولم يتأخر الرد “الإسرائيلي”، فقد أعلن وزير الخارجية جدعون ساعر منع زعيم حزب الخضر البريطاني زاك بولانسكي من دخول “إسرائيل”، بعد ساعاتٍ من اعتماد القرار. ووصفت وزارة الخارجية “الإسرائيلية” القرار بأنّه “نص معادٍ للسامية”، معتبرةً أنه ينكر حق الشعب اليهودي في تقرير المصير، وهو ما تراه “إسرائيل” متعارضًا مع تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست لمعاداة السامية. وبولانسكي يهوديٌّ، الأمر الذي أضفى على القضية بعدًا إضافيًا داخل الحزب وخارجه.

ووَجَبَ التذكير أنّ حزب الخضر البريطانيّ لا يمثل الحكومة البريطانيّة، وقراره لا يعني أنّ بريطانيا أعلنت رسميًا أنّ الصهيونيّة حركةً عنصريّةً. بل إنّ حكومة رئيس الوزراء البريطاني آندي برنهام وحزب العمال ابتعدا عن موقف الخضر، واعتبرا أنّ الحزب تجاوز حدودًا في هذا الملف.

⭕️ قالت منظمة حقوقية إسلامية، صُنفت منظمة “إرهابية”، إن حاكم ولاية فلوريدا، رون ديسانتيس -الذي ينتمي للحزب الجمهوري– ابتدع إجراء وهميا لاستهداف المنظمة، بما يؤدي فعليا إلى إغلاقها.

وقال مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) في شكوى قدمها، الخميس الماضي، إن المجلس لم يمنح أي فرصة لإبداء رأيه، في الوقت الذي نظرت فيه هيئة تابعة للولاية لمدة دقيقة واحدة في تصنيف المجلس منظمة إرهابية -وأقرت هذا التصنيف- خلال اجتماع عقد الثلاثاء، وصُنفت فيه عشرات الجماعات الأخرى منظمات إرهابية.

وأعلنت منظمة “كير” في وقت سابق إطلاق مسار قضائي للطعن في قرار ديسانتيس، معتبرة أنه “غير دستوري” ويمثل “تشويها متعمدا” لمنظمة حقوقية فاعلة منذ 3 عقود داخل المجتمع الأمريكي.

وأُسست “كير” عام 1994 وتعد من أبرز المؤسسات المدافعة عن “الحقوق المدنية” للمسلمين في الولايات المتحدة، إذ تمتلك أكثر من 25 فرعا في البلاد.

⭕️ أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، السبت، أن الجزائر لن تتراجع عن قرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات، قائلا: “إن القرار جاء بعد أن وصل الموس للعظم”.

وشددا على تمسك بلاده بسيادتها، إذ قال: “الأسباب معروفة جدا لقطع العلاقة مع الإمارات الجزائر أرض طاهرة ضحى من أجلها ملايين الشهداء، وليس لي الحق في بيعها لا للإمارات ولا لغيرها”.

اترك تعليق

نشرتنا البريدية

إشترك معنا لكي يصلك كل جديد

التواصل الاجتماعي

بيانات التواصل

905539590432+
rabitah.maktab@gmail.com
رابطة علماء المسلمين

© جميع الحقوق محفوظة لدي رابطة علماء المسلمين 2023 برمجة أنيما ويب