الجمعة ، 6 شوّال ، 1446
section banner

بيان حول جريمة الاحتلال الإسرائيلي بحق مستشفى كمال عدوان

بيان حول جريمة الاحتلال الإسرائيلي بحق مستشفى كمال عدوان

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى صحبه وآله وسلم تسليما كثيرا، يقول الله في كتابه الكريم "وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا"  سورة النساء، الآية 75

شاهد العالم أجمع ولا يزال يشاهد وحشية الاحتلال الإسرائيلي في الاستهداف الواضح لمستشفى كمال عدوان في قطاع غزة المكلوم الصابر، وإننا في رابطة علماء المسلمين نرى من الواجب المحتّم علينا بيان ما يتعلق بهذه الجريمة النكراء التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي.

إن هذا العمل الإجرامي الذي يستهدف مؤسسة صحية، ويستهدف المرضى والجرحى والكوادر الطبية، هو عمل القتلة الذين لا خلاق لهم؛ حيث قاموا بإحراق المستشفى؛ وطرد الفريق الطبي؛ بل التعدي عليهم باستهداف النساء بإهانتهن وإجبارهن على نزع حجابهن.

ونذكر بما نشاهده من صور وأساليب الفظاعات الوحشية التي يتعرض لها الأسرى عندهم؛ حيث التعري في البرد القارس، والتعذيب الوحشي الذي وصل الى حد الحفر والطعن في الأجساد وغير ذلك.

إنّ هذه الجرائم لتستوجب على حكام المسلمين والشعوب الإسلامية والهيئات الإسلامية والدولية التحرك الفوري والعاجل لوقف هذه الانتهاكات الصارخة كلٌّ حسب ما يسر الله له.

ونؤكد على ما يلي:

إن استهداف المستشفيات والمرافق الطبية هي جريمة حرب تستهدف المدنيين بشكل مباشر، وتشكل انتهاكاً صارخاً لكل الاتفاقيات الدولية 

إننا مع إخواننا المظلومين في قطاع غزة الصابر، وندعو إلى تقديم كل أشكال الدعم والمساندة له في جهاده ورباطه من أجل استعادة حقوقه المشروعة.

•لا بدّ من فتح ممرات إنسانية لتقديم المساعدات الطبية والإغاثية إلى أهالي قطاع غزة.

ندعو إلى توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني، وخاصة المدنيين منهم.

ندعو الشعوب الإسلامية والعربية خاصّة، بالقيام بما أوجبه الله عليها من حقوق الأخوة في الله والاستمرار في الوقفات والندوات والمقاطعة وكل ما من شأنه أن يشكل ضغطا على القادة والحكام، وإنّهُ من العار أنْ تقف الدول العربية والاسلامية دون حراكٍ لنجدةِ المسلمين في غزة؛ وهي تباد عن بكرة أبيها؛  يقول النبي صلى الله عليه وسلم "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة" البخاري.

وفي الختام الله نسأل أن يرحم القتلى ويتقبلهم في الشهداء وأن يداوي الجرحى وأن يفك الأسرى والمعتقلين، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

رابطة علماء المسلمين – الهيئة العليا

٢٨ جمادى الآخرة 1446 هـ يوافقه ٢٩ أغسطس 2024 م

 

غزة_تحت_القصف  انقذوا_غزة  مستشفى_كمال_عدوان