
تعزية ومواساة

بسم الله الرحمن الرحيم قال الله تعالى: "وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ" (البقرة: 155-156). بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى رابطة علماء المسلمين إلى الأمة الإسلامية جمعاء وفاة فضيلة الشيخ المحدث العلامة أبي إسحاق الحويني، الذي وافته المنية بعد حياة حافلة بالعلم والزهد، في خدمة الدين ونشر سنة النبي ﷺ. لقد كان الشيخ رحمه الله قدوة في الجمع بين العلم والعمل، وبين الزهد والتمسك بالسنة، فكان علمًا من أعلام الحديث، ومرجعًا في علوم السنة، سخّر جهوده في نصرة دين الله، وتعليم الناس، والذب عن سنة المصطفى ﷺ، تاركًا إرثًا علميًا عظيمًا سينتفع به طلاب العلم والأجيال القادمة بإذن الله. وإننا في رابطة علماء المسلمين، إذ نعزي أهله وذويه وطلابه ومحبيه، نسأل الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يرفع درجته في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يجزيه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء. إنا لله وإنا إليه راجعون. #رابطة_علماء_المسلمين #الحويني #الحويني_في_ذمة_الله #أبوإسحق_الحويني